Affichage des articles dont le libellé est العالم الرقمي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العالم الرقمي. Afficher tous les articles

نعلم أن مجرتنا ليست هي الوحيدة في الكون بل وجد أن الكون مليء بالمجرات، وأن هذه المجرات تصطف على ما يشبه خيوط النسيج Weave!!
لذا أراد العلماء معرفة شكل الكون الذي نعيش فيه، لكن هذه المهمة تطلبت تصميم كمبيوتر عملاق فكان هذا هو الدافع لتصميم السوبر كومبيوتر ليقوم العلماء بأضخم عملية حاسوبية على الإطلاق:
السوبر كمبيوتر يزن مئات الأطنان ويحتاج مساحة كبيرة جداً وتكاليف باهظة. وينجز في ثانية واحدة ما تحتاج الحاسبات الأخرى إنجازه في 10 ملايين سنة!
مثلاً هذا سوبر كمبيوتر من إنتاج شركة Cray :
مواصفاته :
1000 تريليون عملية في الثانية
ويأخذ مساحة قدرها 3000 متر مربع
ويزن 200000 kg تقريباً
المعالج :
6,948 dual-core AMD
نظام التشغيل:
Linux Enterprise version 5.0.
السعر: 133 مليون دولار
وهذا الحاسوب الضخم صمم لحساب الطقس لليوم القادم، بينما كان سابقاً يحتاج أسبوع لحساب ذلك ومقره الآن في اليابان :
وهذه صور لبعض الأنواع الأخرى:
لاحظ مراوح التبريد في النوع الأخير!
لتوضيح نظام التبريد في أحد أكبر السوبر كمبيوتر في العالم ، شاهد هذا الفيديو لتتصور ضخامته:
قبل أن أنتقل إلى نقطة أخرى أريد أن أنقل لك – عزيزي القارئ- ما يوجد داخل السوبر كمبيوتر بإيجاز وتحديداً تقنية التوصيل الإلكتروني، فالذهب الخالص هو المستخدم في نقل البيانات وهذا هام جداً، فعنصر الذهب معروف بمقاومة منخفضة جداً مقارنة بباقي الغالبية الساحقة من الفلزات. والألماس الطبيعي عالي الجودة هام لتصميم السوبر كمبيوتر، ويختلف أداء الجهاز وسعره إذا استخدم الألماس الصناعي بدل الطبيعي  وهكذا.
أدخل إلى السوبر كمبيوتر بيانات ضخمة جداً عن المجرات وعن المواد الكونية الأخرى:
وعلى الرغم من سرعة السوبر كمبيوتر الفائقة إلا أنه بقي شهراً كاملاً في معالجة هذه البيانات، وكانت الصورة التي رسمها للكون تشبه تماماً نسيج العنكبوت. فالنتأمل معاً هذه الصورة:
نلاحظ فيها نسيج محكم الصنع يدل على أن ترتيب المجرات شديد الدقة وشديد التعقيد، أي أنها غير عشوائية الترتيب!! أي أنها تصطف على شكل خيوط دقيقة ،(الخيط الواحد طولة مئات الملايين من السنوات الضوئية).
في الحقيقة علماء الفلك أيضاً لاحظوا ذلك ولاحظوا أن الكون هو عبارة عن نسيج محكم سُمّي (النسيج الكوني). واستمرت الدراسات والأبحاث حول هذا النسيج، وأصدرت مقالات وتقارير عن النسيج الكوني.
هنا أريد أن أنقل لك – أخي القارئ- أن هذه التقارير أستخدمت كلمة Weave بالإنجليزية وتساوي (حُبك ) بالعربية للتعبير عن شكل الكون.
قبل وجود أقمار صناعية وسوبر كمبيوتر تحديداً، بعث الله عز وجل محمد بن عبد الله النبي العربي –صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من 1400سنة ، وأوحى إليه كتابا ليكون معجزةً علي يدية الشريفتين.
في قوله تعالى : (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) –الذاريات 7-9 – : هذه الآية الموجزة تصور لنا كل ما سبق التوصل إليه عن شكل الكون.
وأنت -أخي القارئ- عليك أن تقارن بين ما توصل إليه العلماء حديثاً بإستخدام السوبر كمبيوتر ، وبينما استخدام الله عز وجل كلمة واحدة كلمة (حُبك) للتعبير عن هذة الحقيقة الكونية الباهرة والرائعة والتي فيها ما فيها من دلالات على قدرة الله وتجلياتة ورحمتة للعالمين بأن أرسل نبيه وأوحى إليه قرآناً لنعرفه بها ونتبعه.
في النهاية بقي أن أنقل لك –أخي القارئ- أننا لو قارنا بين صورة النسيج الكوني ومقطع مكبر من الخلايا الدماغية للإنسان ، للاحظنا وجود شبه كبير:
من هذا ندرك أيضاً وحدانية الخالق عز وجل: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).
____________________________________________________
...تابع القراءة

منذ ظهور الأجهزة المحمولة ذات شاشات اللمس، ومشكلة الكتابة باستخدام لوحة مفاتيح لمسية بتصميم qwerty تؤرق بال المطورين، ذلك أن حجم المفتاح الواحد يعد صغيرا جدا بالمقارنة مع الإصبع مما يؤدي لبطء الكتابة ناهيك عن الأخطاء الناجمة عن ضغط عدة أزرار بلمسة واحدة. ورغم إضافة بعض الخيارات للتقليل من هذه الأخطاء كالتصحيح ، الإكمال الذاتي، توقع الكلمة، إلا أن الأمور لم تتحسن كثيرا.

لذا تم تطوير طريقة جديدة للكتابة تحت اسم 8pen والتي تعد نقلة نوعية في مجال الكتابة على شاشات اللمس. ولا تسمح هذه الطريقة بكتابة النصوص بشكل أسرع فحسب، بل تقلل من الأخطاء أيضا. وتتوافر كأحد التطبيقات المتاحة لهواتف أندرويد.
وتعتمد الطريقة الجديدة على منطقة مركزية تقع في مركز مستطيل، حيث يتقاطع خطان بشكل حرف X مما يقسم المستطيل إلى أربعة قطاعات تحيط بالدائرة المركزية، وتتوزع الأحرف في مجموعات على امتداد هذين الخطين. كما يوجد زر كبير يمثل أحد الوظائف الأساسية (إدخال enter – حذف backspace – تحويل shift – تغيير لوحة الحروف  ?123) في كل ركن من أركان المستطيل الأربعة كما في الشكل التالي:

ويتم كتابة الحرف بالضغط على هذه المنطقة المركزية والانتقال منها إلى القطاع الذي يوجد به الحرف المطلوب ثم الدوران حول المركز مرورا بباقي القطاعات في اتجاه عقارب الساعة أو عكسها والعودة للمركز مرة أخرى. ويختلف عدد الدورات واتجاهها حسب ترتيب الحرف داخل مجموعته ومكان المجموعة داخل القطاع.
وهكذا تتم كتابة الكلمة بشكل متصل دون رفع الاصبع من على الشاشة، فرفعه ينتج مسافة فارغة، بشكل يحاكي حركة الكتابة باليد لدى الإنسان إلى حد ما.
وتتم كتابة حروف كبيرة uppercase من خلال زيادة ضغط الإصبع بمقدار يمكن ضبطه في الإعدادات أو بضغط زر shift مرة واحدة لتفعيل الحروف الكبيرة أو إغلاقها. بينما تتم كتابة الرموز الخاصة كحروف é, ø, ß  بكتابة الحرف الأصلي كالمعتاد ثم التريث قليلا عند القطاع الأخير قبل العودة للمركز، فذلك سيؤدي لإظهار الرموز المرتبطة بهذا الحرف ويتم اختيار الرمز المطلوب بعدد الدورات حول المركز قبل العودة للمركز مرة أخرى.
كما توفر هذه الطريقة إمكانية تخزين تتابعات معينة لا تبدأ من المركز، بحيث يتم ربطها بكلمات شائعة الاستخدام. وعند رسم هذه التتابعات بالإصبع تتم كتابة الكلمات أو الجمل المخزنة مما يوفر الوقت على المستخدم.
وهذا الفيديو يوضح الكثير عن هذه الطريقة:

...تابع القراءة

من منا لم يسمع عن موقع ويكيليكس الذي أصبح نجم أخبار العالم خلال الفترة الماضية بسبب ما نشره وما لازال ينشره من وثائق سرية قاربت الـ250,000 وثيقة؟!!
خاصةً بعد إعلان الشرطة البريطانية اليوم عن اعتقالها جوليان أسانج مؤسس الموقع بناءً على أمر اعتقال أوروبي أصدرته السويد.
على أي حال لن نتحدث اليوم عن الموقع أو محتوياته لكننا سنتحدث عن الجزء التقني من الخبر:
كان موقع ويكيليكس يستخدم خدمات شركات أمازون الأمريكية للاستضافة، لكن ما أن بدأ الموقع في إثارة المشاكل حتى ضغطت الحكومة الأمريكية على الشركة لقطع الخدمة عن الموقع وهو ما حدث بالفعل منذ أسبوع تقريباً. فأين ذهب الموقع الآن؟
انتقل الموقع لمركز بيانات لا يشبه أي مركز بيانات يمكننا أن نشاهده على الإطلاق:
يقع تحت 30 متر من الصخور ومزود بأبواب فولاذية سمكها نصف متر ويمكنه احتمال هجوم نووي!!
ليس مقراً سرياً لجيمس بوند بل هو مركز بيانات اسمه بيونين Pionen ويتبع شركة بنهوف لخدمات الإنترنت في السويد.
كان هذا المكان في الأصل ملجأ للحماية من القنابل في العام 1943 ثم طورته الحكومة السويدية في السبعينات خلال الحرب الباردة ليصبح مركز قيادة طوارئ في حالة تعرضت الدولة لهجوم نووي، وبمرور الأيام اشترته شركة بنهوف السويدية لخدمات الإنترنت لتحوله إلى مركز بيانات خارق كما نرى في الصور!!
قامت شركة بنهوف بتوسيع المكان وتطويره وزودته بمنشأة كهرباء صغيرة تعمل بالغاز، وتحوي مولدي ديزل من نوع مايباخ MTU تم الحصول عليهما من غواصات ألمانية مدمرة!!


يقع هذا المكان داخل تل صخري في منتصف مدينة ستوكهولم، ويمتد على مساحة 11,950 قدم مربع ويعمل فيه 15 شخص فقط.


ويحتوي المركز أيضاً على مركز عمليات شبكة بنهوف التي تعد واحدة من أكبر مقدمي خدمة الإنترنت في السويد.
وهذا الفيديو يأخذكم في جولة داخل المكان:
وهذه مجموعة أخرى من الصور:















...تابع القراءة